التسلسل
المقالات: عين على المجتمع السوسي
نقاش كبير حول تاثير نداء المقاطعين للانتخابات على حجم المشاركة"
مع ظهور نتائج انتخابات 25 نونبر 2011 وما افرزته صناديق الاقتراع من خريطة سياسية منتظرة بالمقارنة مع ما يعيشه المحيط العربي من تحول كبير في انظمته السياسية ،واعلان بعض الاحزاب اليسارية، وجماعات اسلامية ، وحركة 20فبراير ، فان السؤال المحرج والعريض هو ما مذى تاتير هذه النداءات التيئيسية على نسبة المشاركة في عملية التصويت ...

في ظل تهافت دولي واستنزاف محلي اركان…آخر الحواجز ضد التصحر في مرحلة الاحتضار
كشفت إحصائيات رسمية أن منطقة سوس تعرف المزيد من التدهور البيئي نتيجة استفحال اجتثاث شجرة الأركان بمناطقها الأصلية،حيث تتراجع مساحتها بمعدل 600هكتار سنويا.وقال خالد العيوض،الكاتب العام لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي إن "كثافة الأشجار تراجعت من 100 شجرة في الهكتار الواحد إلى اقل من 30 شجرة حاليا".وان"مساحتها الإجمالية أصبحت لا تتعدى حاليا 872 ألف هكتار،بعد أن كانت تشغل مساحة تفوق المليون ونصف الهكتار".وأوعز ذلك إلى"الضغوطات التي يمارسها الإنسان من ارتفاع حجم القطيع،وبصفة خاصة الجمال التي تأتي من المناطق الجنوبية وتتسبب في خسائر فادحة على صعيد الغطاء الغابوي"الذي تغطي منه غابة الأركان قرابة 71 بالمائة.

أموات دوار ايت وكمار والبحث عن مقبرة
يعتبر دوار ايت وكمار من اكبر الدوواير كثافة وبنيانا وخليط بشري على مستوى جماعة وادي الصفاء باقليم اشتوكة ايت باها،وهذا الدوار يعرف عدة مشاكل أبرزها افتقاره الى مقبرة جديدة بعد ان امتلأت القديمة والوحيدة بالدوار ، والتي تعتبر وجهة لسكان كل الأحياء التابعة لهذا المد شر(دوار العرب- دوار الشلوح - دوار منوار - دوار المدني – دوار بتا- دوار المطار - دوار حمر...)- مما جعلها بعض الأحيان تعرف دفن ثلاثة وفيات، وأصبحت غير قادرة على استيعاب أموات فيما يأتي من الأيام القادة .

التفكير السلبي والإخفاق في التعامل مع الواقع والمحيط
إن التفكير السلبي هو سلوك مكتسب نتعلمه، يأتي من نظرة بينية بالذات وتشاؤمية للمستقبل وحاقدة على الآخرين، فحامله من الناس يفقد القدرة على التكامل مع الآخرين ويصبح اقل قدرة في التعلم من خبرات الماضي ومعطيات الحاضر وكذلك يكون في المستقبل .

لعنة الإهمال تلاحق المآثر التاريخية بجهة سوس والجنوب ! !
تعتبر منطقة سوس خاصة والجنوب المغربي عامة ، مخزونا تراثيا وحضاريا متعدد المراجع والمصادر والمكونات الحضارية ومتنوع التعبيرات والتشكلات المختلفة ، كالحصون والأبراج والقصور الحربية والأضرحة والزوايا والمدارس العتيقة ..

الشباب بين إرادتنا وغفلتنا
بين إمكان الاندماج في حقبة ما وطبيعة التكوين الاجتماعي في المجتمع وفي خلية الأسرة ، علاقة وطيدة لا سبيل إلى تقدير وتصور إمكان التغيير لمجرد إرادة التغيير والتطور، والتي توفرت لدى فئة من الشباب "على مراحل وحقب زمنية متفاوتة " حيث يحصل تنوع نمط التكوين التربوي ، العائلي والاسروي، مع التجانس الحاصل في خلية : "المدرسة – الشارع – الأسرة – الحي الذي هو جزء من المحيط "

العلاقات الاجتماعية بين الأمس واليوم
لا شك أن العمل الاجتماعي والاندماج الاجتماعي غريزة متأصلة في مجتمعنا المغربي ، فعبر مر العصور كان المغاربة يعيشون ويتفاعلون في نسق اجتماعي داخل الأسرة والدوار والقبيلة والمجتمع ، فكانت بهذا النسيج الاجتماعي قوة متلاحمة ينصهر فيها جميع طبقات المجتمع في لحمة واحدة ...

المجال الايكولوجي والبيئي في ذمة الله ببلدية القليعة وجماعة الصفاء
إذا كانت الدولة والمؤسسات التابعة لها تسن القوانين وتخرج ببرامج للمحافظة على البيئة من التدمير حتى لا يتأثر الإنسان بمخاطرها لما ينتج عنها من أوبئة وأمراض تهدد السلامة الأمنية والصحية لعموم المواطنين فان الوضع يختلف تماما ببلدية القليعة وجماعة الصفاء من خلال وجود مطرح نفاياتي يشكل بؤرة توتر يهدد كل مناحي الحياة والصحة والاستقرار .

ظاهرة انحراف الشباب ومسؤولية المجتمع
أصبحنا نسمع ونتتبع أخبار مسيئة للقيم والأخلاق التي جبل عليها المغاربة ، ولم نكن متعودين عليها داخل الأسرة وفي الحي والسوق والمدرسة وحتى داخل النوادي ، هذه الظواهر الخبيثة كثيرا ما نجد الشباب هو مصدرها ومبعثها والمشارك فيها ، إذ ان مقاربة إحصائية لكثير من الأحداث والجرائم والاعتداءات وغيرها من الحالات التي يعاقب عليها القانون..